
Dogs and War: What I saw in Ukraine
في فبراير من عام ألفين واثنين وعشرين، حين غزت روسيا الأراضي الأوكرانية، اتجهت المخرجة اليابانية يامادا أكاني إلى قلب منطقة الحرب لتوثيق قصة نادراً ما حظيت بالاهتمام، قصة الحيوانات وأولئك الذين يرفضون التخلي عنها حتى في أحلك الظروف. شاهدت يامادا، المعروفة بعملها في مناطق الكوارث منذ فوكوشيما، منظمات حماية الحيوان وهي تتحرك عند الحدود البولندية لمساعدة اللاجئين ورفقائهم من الحيوانات الأليفة، وتابعت أوكرانيين مستمرين في تبني حيوانات المأوى وسط فوضى الحرب. في منطقة بوريودانكا قرب كييف، كشفت عن المأساة المحزنة للكلاب التي تُركت خلفها ونفقها خلال الاحتلال. على مدار ثلاث سنوات من البحث والتقصي، غاصت يامادا في أعماق المناطق الأوكرانية الأكثر خطورة، من مدينة خيرسون المنكوبة بعد تدمير سد كاخوفكا إلى مستشفى الأطفال في كييف الذي أصابه صاروخ، لتقدم من خلال قصص أشخاص يرفضون التخلي عن الحيوانات حتى في خضم الدمار، لوحة مؤثرة عن صمود الإنسان وكرامته التي لا تنكسر أمام العنف. هذا الفيلم الوثائقي الذي يُعرض على منصة سينما ناو يُظهر كيف أن الحب والرحمة يمكن أن تكونا أقوى من رماح الحرب.
طاقم العمل












