
Abîmes
في فيلم "آبيميز" من عام ألف وتسعمائة واثنان وسبعين، يرجع المتسلقان الشجعان روبرتو سورغاتو وإنازيو بيّوسي إلى مغامرتهما البطولية عام ألف وتسعمائة وواحد وستين، حين حققا أول تسلق شتوي لواجهة الشمال الأمامية لجبل سيما أوست دي لافاريدو الذي يرتفع نحو ثلاثة آلاف متر في قلب جبال الدولوميت الشاهقة. يتذكر البطلان لحظة السقوط المرعبة حين تهوى سورغاتو ستين متراً ويعلق في الفراغ معلّقاً بحبل النجاة، ثم ينجح بقوته وإصراره في الصعود مجدداً نحو شريكه. صوّر الفيلم بعد مرور أحد عشر عاماً على事件的 تلك المغامرة الواقعية، حيث أدّى البطلان دورهما بأنفسهما مما يمنح العمل مصداقية مؤثرة. حصد هذا الشريط السينمائي الاستثنائي جائزة الجنيزيانا الذهبية في مهرجان ترينتو السينمائي عام ألف وتسعمائة وثلاثة وسبعين، تأكيداً على قوته وتأثيره الكبيرين، ويعرض حالياً على منصة سينماNow.
طاقم العمل














