
The Flea
في فيلم "البرغوث" يعود المشاهدون إلى ريعان طفولتهم مع إلياس، ذلك الفتى الجريء في الثانية عشرة من عمره والذي يعيش في قرية جبلية نائية بالقرب من أطلال أولمبيا القديمة، حيث يأبى إلا أن يصنع بيديه صحيفة صغيرة يدوية تكتب قصته مع الطموح والمثابرة. يُلقَّب بـ"البرغوث" من قبل من حوله سخريةً واستهتاراً، لكنّه يجد في صديقه الحالم وفتاة المدرسة الحساسة سنداً حقيقياً يحفّزه على المضي قدماً في مشروعه الذي يراه الكبار مجرد عبث لا طائل منه. يتبدّل ميزان القدر حين يصل صحفي من أثينا لكتابة قصة هذا الصبي المستقل، ليكتشف إلياس أن الإعجاب الذي حلم به قد يأتي متنكّراً في ثوب المصالح السياحية والشهرة المؤقتة، فتنقلب فرحته إلى حسرة ومرارة. على منصة "CimaNow" يُقدَّم هذا العمل الوديّ كدرسة بليغة في أن الحرية الحقيقية لا تُقاس بما يقوله الناس عنك، بل بما تفعله حين تقف وحيداً في وجه العالم.
طاقم العمل














