
Propaganda: Engineering Consent
كَيْف يُمْكِنُ السَّيْطَرَةُ عَلَى عُقُولِ الْجَمَاهِير؟ كَانَ الْمُحْتَالُ الْأَمْرِيكِيُّ "إِدْوَارْد ل. بِيرْنَايْز" (1891-1995) يَعْلَمُ الْإِجَابَةَ بِالتَّأْكِيدِ، فَقَدْ كَانَ رَائِدًا فِي مَيْدَانِ الدِّعَايَةِ وَالْعَلَاقَاتِ الْعَامَّةِ وَسَيِّدَ التَّلْعِيبِ بِالْكَلِمَاتِ وَالصُّوَرِ. تَتَنَاوَلُ هَذِهِ الرِّوَايَةُ الْمُرْعِبَةُ قِصَّةَ صَانِعِ التَّوَافُقِ الْمَصْنُوعِ، حَيْثُ تَكْشِفُ كَيْفَ تَحَوَّلَ الْإِعْلَانُ إِلَى أَدَاةٍ لِكَذِبٍ مُنَظَّمٍ وَتَضْلِيلٍ وَعِدَادَاتِ بَشَرِيَّةٍ لَا تَشْعُرُ بِأَنَّهَا مُقَادَةٌ. تَتَابَعُ الْأَحْدَاثُ بِإِثَارَةٍ وَتَشْوِيقٍ لِتَرْسِمُ لَنَا خَرِيطَةَ الْقُوَّةِ الْخَفِيَّةِ الَّتِي تُشَكِّلُ رَأْيَ الْعَامِّ، فِيلْمٌ يَجْعَلُكَ تَتَسَاءَلُ: هَلْ أَنْتَ حُرٌّ فِي تَفْكِيرِكَ أَمْ مَهْنْدَسٌ بِفِكْرِكَ؟ يَتَوَفَّرُ هَذَا الْعَمَلُ الْمُفَزِّعُ لِلْمُشَاهَدَةِ عَبْرَ مَنَصَّةِ "سِيما نَاو" بِجَوْدَةٍ عَالِيَةٍ تُرَافِقُ رِحْلَةَ الِاكْتِشَافِ هَذِهِ.
طاقم العمل













